يتقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في مجلس الأمن الدولي بطلب عضوية كاملة في الأمم المتحدة لدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، ما يجعلها دولة تحتلها دولة إسرائيل، ويعطيها موقعاً يمنحها صفة الدولة التي تتأهل للعضوية في جميع الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، ويعزز أوراق الجانب الفلسطيني في أي جولات تفاوض مع إسرائيل.

 وقد أشهر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام هذا المسعى الذي تجندت له منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وقطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني، وبدعم عربي ودولي واسعين، حق النقض (الفيتو)، وأبلغ عباس في لقائهما أمس به، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن «أوباما أكد لعباس التزامه بحل الدولتين وضرورة إقامة دولة فلسطينية». وأن الرئيس الفلسطيني نقل لأوباما تمسكه بالتوجه للأمم المتحدة الذي هو «ثمرة الجهود المبذولة من المجتمع الدولي لإحلال السلام». وأوضح مسؤولون فلسطينيون أنهم سيمنحون مجلس الأمن «بعض الوقت» لدراسة الطلب.