طوق الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، مسعى القيادة الفلسطينية طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وأمام احتمال استخدام واشنطن حق النقض «الفيتو» لاعتراض الطلب المزمع تقديمه غداً، حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من مخاطر هذا الأمر.
معتبراً أنه يسبب موجة عنف في الشرق الأوسط. وفي خطابه، أمس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال أوباما إنه «لا مجال للطريق المختصرة» لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإن «السلام لا يمكن أن يأتي عبر بيانات وقرارات في الأمم المتحدة، ولو كان الأمر بهذه السهولة لكان أنجز على التو».
ودعا الفلسطينيين إلى العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، بدلاً من السعي إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم. واستقبلت القيادة الفلسطينية خطاب أوباما بخيبة أمل، فيما رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحرارة بمعارضة الرئيس الأميركي للمسعى الفلسطيني.
وذهب ساركوزي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن استخدام أميركا «الفيتو» في مجلس الأمن لمنع صدور قرار بقبول عضوية دولة فلسطينية في الأمم المتحدة، ينطوي على احتمال «إثارة موجة من العنف في الشرق الأوسط»، واقترح منح المنظمة الدولية الفلسطينيين وضع «دولة مراقب».
