أنهى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف الزياني، وساطته لحل الأزمة الأمنية اليمنية، بمغادرة صنعاء أمس، من دون نتيجة، متعهداً باستئناف وساطته «عندما تكون الظروف مواتية».

وكان رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر العام «الحاكم» طارق الشامي، تحدث لــ«البيان» عن وجود بوادر اتفاق، بقوله: «إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق على التوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، وسنذهب إلى أبعد مدى في التعاون من أجل إنجاز هذا الاتفاق وبما يجنب اليمن الحرب والتدمير».

ميدانياً، تجددت أعمال القتل في صنعاء، حيث سقط خمسة متظاهرين برصاص الأمن والقناصة، وسط تحذيرات أممية من حدوث كارثة إنسانية في هذا البلد، في حال لم يتم تدارك الوضع.