تسعى البنوك في الإمارات ودول الخليج إلى توسيع نطاق خدمات الأثرياء على غرار ما تفعله بنوك مثل سارسين. ويحافظ في الإمارات بنك أبوظبي الوطني على وجود فرع مستقل في سويسرا للقيام بخدمات مصرفية للتجزئة، بينما يستهدف بنك أبوظبي التجاري سوق القروض الشخصية الكبير.
واشترى بنك أبوظبي التجاري نشاط التجزئة في بنك رويال أوف اسكتلندا في الإمارات في العام الماضي. كما انشأ شراكة في نشاط التجزئة في سويسرا مع مؤسسة شرودرز. ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» عن مصادر مصرفية أنه على الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط تبدو أكثر ثراء إلا أن عدد الأثرياء في الإمارات تراجع بنسبة 3.5% في العام الماضي بسبب تراجع أسعار العقارات، وفق تقرير الثروة العالمي.
وذكرت في مقال آخر منفصل أن حكومات دول الخليج سوف ترفع انفاقها لتوفير مزيد من فرص العمل اعتمادا على عائدات النفط. وأشارت الصحيفة إلى أن غالبية هذا الإنفاق سوف يأتي من الصناديق السيادية في دول الخليج، التي كانت تستثمر غالبية أموالها في الخارج. وضربت مثلا بشركة مبادلة للتنمية في أبوظبي التي اتجهت إلى دعم شركة الدار العقارية وشركة تبريد.