دان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه، أمس، في نيويورك «الصمت غير المقبول» لمجلس الأمن الدولي إزاء ما وصفه بـ«جرائم ضد الإنسانية» في سوريا، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع قادة النظام، في وقت واصلت فيه قوات الأمن والشبيحة عمليات القتل، حيث سقط خمسة قتلى جدد في حمص بعد انتشار مكثف لقوات الأمن في جميع المحافظات، وشنها حملة اعتقالات واسعة تزامناً مع استمرار التظاهرات المناهضة للنظام السوري.
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن قادة النظام السوري، ممثلاً في نظام الرئيس بشار الأسد، يجب أن يحاسبوا على الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب أثناء حملتهم ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن 5 أشخاص قُتلوا في تجمع قرى الحولة بمحافظة حمص.
