قتل تسعة سجناء وأصيب 14 آخرون في حريق اندلع في سجن عراقي من جراء تماس كهربائي شرقي بغداد، في وقت نعت حركة «الوفاق الوطني» بزعامة أياد علاوي مقتل أحد قياديها برصاص مجهولين شرق العاصمة، بينما قتل عراقي وأصيب شخصان آخران في حين نجا رئيس تجمع «توحيد عشائر نينوى» من محاولة اغتيال في حوادث عنف متفرقة في محافظة نينوى شمال العراق.
وقال الناطق باسم وزارة العدل حيدر السعدي، إن «تسعة سجناء عراقيين قتلوا وجرح 14 جراء حريق اندلع في سجن البلديات التابع لوزارة العدل بسبب تماس كهربائي في بغداد»، وأضاف أن «وزارة العدل بدأت منذ أسبوعين بنقل السجناء من سجن البلديات إلى سجون أخرى بسبب عدم أهلية البنى التحتية بالتعاون مع قيادة عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة».
من جانب آخر، ذكرت حركة «الوفاق» في بيان، أن «عضو حركة الوفاق الوطني العراقي مسئول فرع منطقة اللطيفية طالب النواف قتل الأحد في حي الكرادة وسط بغداد»، ودعت الحركة في بيانها «الحكومة والأجهزة الأمنية إلى وقف التردي الأمني الذي يخطف أرواح الأبرياء ويهدد بإشعال الفتنة من خلال حل ملف الوزارات الأمنية واعتماد استراتيجية أمنية وطنية وكبح الفساد والاختراقات داخل المؤسستين العسكرية والأمنية وإعادة التوازن إليهما بتفعيل مفاهيم الشراكة والمصالحة».
وفي نينوى شمال العراق، أعلن مصدر في الشرطة أن قوة أمنية من لواء الرد السريع التابع لوزارة الداخلية قتلت اليوم شخصاً وأصابت آخر واعتقلت ثالثاً، خلال عملية دهم شمال غرب الموصل، لافتاً إلى أن الثلاثة مطلوبون بتهمة الإرهاب، وقال إن «العملية جرت خلال حملة دهم وتفتيش في ناحية الشمال التابعة لقضاء سنجار شمال غرب الموصل».
من جهة ثانية، قال مصدر أمني، إن «رئيس تجمع توحيد عشائر محافظة نينوى نجا من محاولة اغتيال بهجوم مسلح استهدف موكبه جنوب شرق الموصل مركز المحافظة».
