تحطمت طائرة تجسس أميركية أمس في منطقة جنوب وزيرستان شمال غرب باكستان التي تشهد زيادة في وتيرة الهجمات المسلحة على نقاط التفتيش الأمنية. وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن طائرة التجسس تحطمت امس في منطقة «تهسيل ماكين»، حيث أطلق الجيش مؤخراً عملية عسكرية ضد المسلحين، لكن التقارير تضاربت حول ما إذا كان السبب عطلاً فنياً طرأ عليها أم أنها تعرضت لهجوم.

 وسارعت حركة «طالبان» إلى الإعلان عن مسؤوليتها عن الحادثة، قائلة إنها أسقطت الطائرة. وعثرت قوى الأمن الباكستانية على حطام الطائرة الأميركية، وهي تجري مزيداً من التحقيق في الحادثة. وكانت الولايات المتحدة كثفت في السنة الأخيرة الغارات التي تشنها على مناطق في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، التي تستهدف زعماء الجماعات المتشددة الذين ينشطون هناك. إلى ذلك لقي 25 شخصاً مصرعهم إثر مهاجمة عناصر من حركة «طالبان» نقطة تفتيش يحرسها أفراد قبائل موالون للحكومة وقوات الأمن في شمال غرب باكستان.

وقال المسؤول الحكومي في منطقة خيبر ريحان ختاك قرب الحدود مع أفغانستان التي وقع فيها الحادث إن أعضاء في ميليشيا قبلية وأفرادا من قوات أمن ردوا على الهجوم وقتلوا 10 من طالبان، موضحاً أنه تمت مصادرة عدد كبير من الأسلحة من المتشددين. من جانب آخر اعلن البنتاغون في وقت سابق ان قائدي الجيشين الأميركي والباكستاني التقيا مساء الجمعة الماضية في اسبانيا لإعادة علاقاتهما إلى طبيعتها بعد عملية تصفية زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في باكستان مطلع مايو الماضي التي تسببت بتدهور خطر في العلاقات بين البلدين.