وجهت الحكومة التونسية أمس تعزيزات أمنية كبيرة إلى مدينة صفاقس، 270 كلم جنوب العاصمة، لمواجهة حالة الفراغ الأمني التي تعيشها والتي أدت إلى تذمر السكان بعد تسجيل عدد من جرائم القتل والسطو وانتشار ظاهرة الاتجار بالأسلحة النارية المهربة من ليبيا والمسربة من الحدود البرية والبحرية.

وعلمت «البيان» ان حكومة الباجى قائد السبسي وجهت بتعزيز الحضور الأمني في ثاني أكبر المدن التونسية خشية انفلات الأوضاع فيها إلى درجة قد تؤثر على السلم الاجتماعي. الى ذلك لوحظت يوم أمس بصفاقس ومدن الجنوب حملات تفتيش أمني على السيارات الحاملة للوحات ليبية مخافة تهريب أصحابها أسلحة إلى داخل التراب التونسي سواء بهدف الاتجار بها أو بهدف الاستعمال من قبل أفراد أو جماعات.