أكدت الأميركية للخارجية أول من امس أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام مؤخراً حول وجود تهديد بهجمات ينفذها تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي بالمنطقة. وأفادت وكالة فرانس بريس نقلاً عن إن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن «السفارة الأميركية في الجزائر تلقت معلومات عن تهديد وقامت بإبلاغ الجهات المستهدفة المحتملة». واعترفت واشنطن بأنها تأخذ هذه التهديدات بمحمل الجد حيث بقولها: «رغم أننا مع حلفائنا الدوليين وضعنا ضغوطاً كبيرة على القاعدة وأضعفنا قدراتها بشكل كبير..

 إلا أننا لا نزال نواجه تهديداً إرهابياً كبيراً من القاعدة والجماعات المتفرعة عنها وأتباعها»، مؤكدةً عزمها مواصلة مكافحة الإرهاب أينما كان. وقال المسؤول في الخارجية سنواصل العمل عن قرب مع شركائنا الرئيسيين بشأن تهديد الإرهاب الدولي بما في ذلك الدور الذي يواصل تنظيم «القاعدة» لعبه، مضيفاً أن «تبادل المعلومات يجري بشكل روتيني بين الولايات المتحدة وشركائها من أجل إفشال التخطيط الإرهابي ومواجهة أي عناصر إرهابية محتملة وتعزيز الدفاعات ضد التهديدات المحتملة».