أكد سوبتشاى بانتشباكدى الأمين العام لمجلس التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة في جنيف «أونكتاد» وباسكال لامى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن قضية الأمن الغذائي في العالم يجب أن تكون مركز المرحلة وجوهر عمليات التنمية في دول العالم. مشيرين إلى أن وضع السياسات الزراعية يجب أن يأتي كأولوية في هذا الشأن.
وشدد بانتشباكدى في كلمة له أمام الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للأونكتاد على ضرورة أن يتم النظر إلى الأزمة المالية كوسيلة لإشراك الدول الأعضاء واتخاذ سياسات محلية موائمة يكون من شأنها تمكين الدول النامية من الدخول في النظام التجاري الدولي. وقال انه في 2010 كانت هناك انتعاشة قوية بفضل نمو دينامية الاقتصادات الناشئة.
أما الآن فإن المجتمع الدولي يواجه أزمة نمو. وأشار إلى أن صادرات السلع العالمية سجلت العام الماضي أكبر توسع سنوي في تاريخها وبنسبة بلغت حوالي 14% من حيث الحجم كما سجلت نسبة 22% من حيث القيمة أما في الربع الأول من العام الجاري فإن حجم الصادرات العالمية تجاوز فقط مستويات ما قبل الأزمة. وقال انه وعلى الرغم من الانتعاش البطيء وأزمة الديون التي تعيشها منطقة اليورو إلا أن النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف لا يزال يعمل.