شهد مجلس الأمن الدولي انقسامات شديدة بسبب التوترات الجارية في كوسوفو خلال اجتماع طارئ عقد أول من أمس. وأدانت روسيا خطط بريشتينا عاصمة كوسوفو ــ لإرسال مسؤولين من كوسوفو للمشاركة في السيطرة على معبر حدودي بين جيب صربي في كوسوفو وصربيا.
وكانت بلجراد قد أدانت في وقت سابق الخطوة ووصفتها بأنها محاولة من جانب واحد لتغيير وضع كوسوفو وانتهاك لحقوق المواطنين.
لكن مجلس الأمن الدولي لم يتفق على إصدار بيان مشترك، حيث يؤيد الأعضاء الغربيون وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا جهود كوسوفو لفرض سيطرتها على حدودها. ومن المقرر أن تسيطر بعثة تطبيق القانون التابعة للاتحاد الأوروبي في كوسوفو «يوليكس» على المعبرين الحدوديين محل نزاع.
