واصلت الأسهم الأوروبية صعودها أمس للجلسة الرابعة على التوالي وسط تفاؤل بإمكانية توصل صناع السياسة إلى خطة عمل موحدة للتصدي لأزمة ديون منطقة اليورو خلال اجتماع لوزراء المالية. لكن أسهم البنوك الفرنسية والايطالية تراجعت بشكل حاد وهو ما عزاه بعض المتعاملين إلى توقعات بأن تخفض مؤسسة موديز التصنيف الائتماني لايطاليا بعد إغلاق السوق. وهوى سهم بنك بي.ان.بي باريبا الفرنسي 7.6% وأوني كريديت الايطالي 7%.
فيما كان سهم بنك يو.بي.اس السويسري من أبرز الرابحين، إذ ارتفع 5.2% بعد أن هبط 10% يوم الخميس حين أعلن أنه خسر ملياري دولار في تعاملات غير مرخص بها. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.6% ليغلق عند 937.85 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق له في أكثر من أسبوعين. وعلى مدى الأسبوع صعد المؤشر 2.4%. وقال مايك لينهوف كبير الاستراتيجيين في بروين دولفين: إجمالا كان أسبوعا جيدا.
والأسواق ترى أن شيئا ايجابيا قد يخرج من الاجتماع المنعقد في بولندا. وأضاف: الأسواق اختبرت المستويات المنخفضة وليست مستعدة للنزول دونها. قد نرى السوق ترتفع أكثر من ذلك. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6% وداكس الألماني 1.18% بينما تراجع كاك 40 الفرنسي 0.5%.