قتلت قوات الأمن السورية، أمس، 46 شخصاً على الأقل في جمعة «ماضون حتى إسقاط النظام»، وسط تركيز الجيش السوري حملته على المناطق التي يشتبه في إيوائها الجنود المنشقين.
وخرجت احتجاجات كبيرة عمّت المدن السورية في اليوم الأول من دخول الاحتجاجات شهرها السابع. وفتحت قوات الأمن النار على التظاهرات التي خرجت في كل من حماة وإدلب وحمص ودرعا وريف دمشق، مما أسفر عن سقوط القتلى.
وأفاد نشطاء بتحرك رتل من الدبابات باتجاه معرة النعمان في محافظة إدلب، بعد ساعات من تنفيذها عملية في بلدة حلفايا بريف حماة، استهدفت البحث عن جنود منشقين، حيث تكرر الأمر نفسه في درعا. وأعلنت التنسيقيات المحلية في حمص، التي شهدت أكبر التظاهرات، رفض أهالي المدينة إرسال أبنائهم إلى المدارس «المحتلة» من قبل الأجهزة الأمنية مع بدء العام الدراسي الجديد. وبينما اتهمت الحكومة السورية أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بــ«السعي نحو تشجيع تدخل خارجي في سوريا»، بعد لقائه معارضين سوريين في القاهرة، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، انتقادات حادة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أن عصر القادة «الطغاة» ولّى.
