أعلن مدير «الجهاز السري»، وهو الشرطة المكلفة بحماية الشخصيات العامة.
وخصوصاً الرئيس الأميركي، أنه يتوقع أن يكون العام 2012 «حافلاً ومليئاً بالتحديات»، مع اقتراب الحملة الرئاسية وأحداث عالمية أخرى. وصرح مارك ساليفان، أمام اللجنة الفرعية للأمن القومي في مجلس النواب: «كما تبين لنا من خلال العناصر التي عثر عليها عند تفتيش مقر أسامة بن لادن، فإن الشخصيات التي تخضع للحماية لا تزال مستهدفة من الشبكات الإرهابية». وأضاف أن «الجهاز السري يتوقع أن يكون العام 2012 حافلاً ومليئاً بالتحديات».
وأوضح ساليفان أن الشرطة المكلفة حماية الشخصيات «لن تكون فقط مسؤولة عن حماية»، المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2012، «بل أيضاً عن ست فعاليات مقررة».
وتابع أن الشرطة الخاصة «ستكون مسؤولة أيضاً عن برنامج وأمن الحملة الانتخابية»، مشيراً إلى أن تدريب عناصر مكلفين حماية مرشحين جمهوريين بدأ في مايو.
وأضاف «أعداد العناصر وكلفة الحملات الرئاسية رهن بعدد من العوامل غير المعروفة بعد، مثل عدد المرشحين المتنافسين ووتيرة سفرهم والمهلة اللازمة لتحديد العدد النهائي للمرشحين». وأشار إلى أن عدد المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس بلغ عدداً قياسياً هو 15 في 1976 توجب تأمين حمايتهم، بينما كان الأدنى في 2004 إذ اقتصر على 3 مرشحين.