أنهت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السوري، أمس، شهرها السادس بإعلان المعارضة السورية تشكيل «مجلس وطني»، يضم 140 عضواً، وذلك عشية دعوة النشطاء إلى تظاهرات اليوم في جمعة «ماضون حتى إسقاط النظام»، وضاعف من الضغوط الخارجية على الرئيس السوري بشار الأسد اتهام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون له بأنه لا يفي بوعوده، ودعا المجتمع الدولي إلى «إجراءات موحدة والتحدث بشأن سوريا بصوت موحد».
وقال إن الكيل طفح، وعلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار حول العمل الذي يجب القيام به حيال سوريا. وأعرب عن قلقه بشأن ما وصفها بأنها «طريقة قمعية مفرطة في التعامل» مع الاحتجاجات التي قتل فيها 2600 شخص حتى الآن.
وعبر معارضون سوريون أعلنوا أمس «المجلس الوطني» في اسطنبول عن وحدتهم خلف مواصلة النضال إلى حين سقوط نظام الأسد واللجوء إلى وسائل سلمية، والحفاظ على سلامة أراضي سوريا، ولم يعلنوا سوى أسماء 72 عضواً، وفضلوا إبقاء أسماء بقية الأعضاء غير معلنة لأسباب أمنية. وأسفرت العمليات العسكرية أمس ضد الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الرئيس بشار الأسد، عن مقتل 16 شخصاً في درعا وإدلب وحمص.
