لوحت القاهرة، أمس، بإمكانية التغيير والتعديل في اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، فقد صرح رئيس الوزراء المصري، عصام شرف، بأن هذه الاتفاقية ليست شيئاً مقدساً، وأضاف في مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية، وبثها التلفزيون المصري، «هي مطروحة للنقاش بما يفيد المنطقة وقضية السلام العادل، وستُغير إذا لزم الأمر». وجاءت تصريحات شرف في وقت تمر فيه العلاقات بين القاهرة وتل أبيب بأسوأ مراحلها منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد.

حيث مرت العلاقة بظروف بالغة الخطورة بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وتصاعد التوتر بعد مقتل ستة جنود مصريين على يد الجيش الإسرائيلي قبل شهر، حين ادعت تل أبيب أنها كانت عملية مطاردة لمنفذي هجوم إيلات الذي سقط فيه سبعة إسرائيليين، لتنطلق تظاهرات حاشدة في القاهرة لطرد السفير انتهت باقتحام السفارة الإسرائيلية ومغادرة السفير إلى تل أبيب.

وتهكمت مجلة «نوفيل أوبزرفاتور» الفرنسية من محاولة إسرائيل المستميتة للتشبث بعلاقتها مع مصر، فنشرت تقريراً حول العلاقات المصرية الإسرائيلية، تحت عنوان «إسرائيل تتوسل لعودة العلاقات مع مصر طبيعية».