هاجمت دمشق أمس البيان الذي صدر عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، ودعا القيادة السورية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف إراقة الدماء، واعتبرته «عملاً عدائياً وغير بناء».
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن سوريا ولبنان تحفظتا على البيان، وأعلن مندوب سوريا في الجامعة السفير يوسف أحمد رفض بلاده البيان جملةً وتفصيلاً، واعتبره عملاً عدائياً وغير بناء في التعامل مع الأزمة في سوريا، ومحاولة لإفشال مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وشن الجيش السوري أمس هجوماً على عشر قرى في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب، قصفت خلالها مواقع لنشطاء الاحتجاجات الذين قال عدد منهم إن أصوات انفجارات سمعت بعد دخول قوات الأمن المنطقة. وأفاد منسق لجان التنسيق المحلية عمر إدلبي بأن قوات الأمن داهمت أَيضا مخيم لاجئين في بلدة خربة الجوز القريبة من الحدود مع تركيا، وألقت القبض على عشرات وحرقت مركباتهم.
