أحرق متقاعدون عسكريون أردنيون أمس، العلمين الأميركي والإسرائيلي خلال اعتصام أمام مقر السفارة الأميركية في عمّان، احتجاجا على ما اعتبروه «تدخلاً أميركياً» في الشأن الداخلي الأردني.
وجاء الاعتصام بدعوة من تيار «معا» المنبثق عن اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، احتجاجاً على «التدخل الأميركي بالشأن الداخلي الأردني، والضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على الأردن لحل القضية الفلسطينية على حسابه»، وهو ما أشارت إليه تسريبات «ويكيليكس» الصادرة عن السفارة الأميركية في عمّان. وشهد محيط السفارة الأميركية تعزيزات أمنية كبيرة، شاركت فيها قوات من الدرك وقوات الأمن العام والشرطة النسائية.
وقال رئيس اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين، علي الحباشنة، إن الاعتصام «يأتي كوقفة رمزية للاحتجاج على ما تقوم به السفارة الأميركية من تجنيد عملاء داخل الوطن لزعزعة استقرار الأردن وأمنه وإثارة الفتن».
وكان تيار «معا» أصدر بياناً عبّر فيه عن رفضه وشجبه واستنكاره لما سمّاه «السياسة الصهيونية الأميركية التي تمارسها الولايات المتحدة تجاه الأردن أرضاً وشعباً، لتطبيق مشروع الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن».
ويأتي الاعتصام أمام السفارة الأميركية في عمّان، عشية مسيرة مليونية لإغلاق السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية، دعا إليها نشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»، انضمت إليها العديد من القوى السياسية. وكانت السلطات الأردنية أعلنت أنها لن تسمح بتهديد أمن أي من البعثات الدبلوماسية العربية أو الأجنبية على أراضي المملكة.
