مواجهة العزلة الإقليمية تبدأ بمراجعة السياسة الإسرائيلية بشأن السلام والعلاقة مع العرب
رأت نشرة «أخبار الساعة» أن على إسرائيل إذا أرادت أن تفك عزلتها التي بدأت تشعر بها، ويحذر بعض سياسييها ومحلليها منها، أن تجري تغييرا شاملا في العقلية التي تحكم سياساتها تجاه المنطقة، وتجاه العالم العربي وتجاه عملية السلام على وجه الخصوص.
وتحت عنوان: «إسرائيل والعزلة الإقليمية»، قالت «أخبار الساعة» إن ثمة حالة من الجدل على المستويين الإعلامي والسياسي في إسرائيل حول تأثير التغيرات الحادثة في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط عليها، وذكرت أن هناك تحذيرات عديدة صدرت وتصدر على مستويات مختلفة من تعرض إسرائيل لعزلة في محيطها الإقليمي، ولذلك، طالب بعض الساسة في إسرائيل بتغيير وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وتحميله مسؤولية هذه العزلة، بسبب مواقفه المتشددة، فيما حملت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المسؤولية عن هذه العزلة بسبب تعنته في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن خوف إسرائيل من العزلة في الإطارين الإقليمي والدولي يعكس قلقها من تعرض علاقاتها الإقليمية والدولية لأزمة كبيرة، لكن هذه الأزمة لا تعود إلى أشخاص بقدر ما تعود إلى سياسات خطأ يتم تكرارها من الحكومات المتعاقبة على مدى سنوات طويلة ماضية في التعامل مع ملفات إقليمية عدة على رأسها ملف العملية السلمية.
وشددت على أن مواجهة العزلة التي يتم التحذير منها تبدأ بمراجعة شاملة للسياسة الإسرائيلية بشأن السلام والعلاقة مع العالم العربي بشكل عام.
وذهبت إلى أن إحساس إسرائيل بالأزمة في علاقاتها الخارجية يجب إلا يقف عند حد التحذير أو التعبير عن القلق، وإنما من المهم أن يمضي خطوات عملية إلى الأمام من خلال البحث الجدي عن أسباب هذه العزلة، وسبل علاجها.