انتقد روبرت زوليك رئيس البنك الدولي أمس فشل الاتحاد الأوروبي في التعامل مع أزمات الديون التي تواجه بعض دوله ليضع تعافي الاقتصاد العالمي واقتصادات منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من دول الاتحاد في مواجهة الخطر.
وقال إن الاقتصاد العالمي دخل منطقة خطر جديدة مع مساحة محدودة للمناورة بسبب رفض الدول الأوروبية للاعتراف بالحقائق الصعبة بشأن مسؤوليتها المشتركة عن العملة الموحدة.
لافتاً إلى ان أوروبا واليابان والولايات المتحدة احتاجت لوقت طويل للغاية قبل اتخاذ القرارات الصعبة مما أدى إلى تقلص الخيارات المتاحة أمامهم إلى مستويات مؤلمة.
وأضاف انه من غير المعقول أن تلتزم دول منطقة اليورو بالوحدة النقدية من دون الالتزام إما بالوحدة المالية أيضاً التي تضمن نجاح الوحدة النقدية أو بالقبول بعواقب انخفاض القدرة التنافسية لبعض الدول أو تراكم ديونها. وقال زوليك إن الدروس المستفادة من الأزمة المالية لعام 2008 وغيرها من الأزمات السابقة هي أنه كلما تأخرت في التحرك كلما زاد العبء والجهد المطلوب للخروج من الأزمة وأصبحت الحلول أكثر إيلاماً.