أَمهل الثوار الليبيون أَهالي مدينة بني وليد يومين إضافيين ليغادروها، قبل شن هجوم شامل عليها، وأفيد بأن نصف سكان المدينة، التي يتحصن فوق المرتفعات المشرفة عليها نحو 1000 من كتائب معمر القذافي، فروا منها. وكانت المهلة التي حددها المجلس الوطني الانتقالي لاستسلام الموالين للقذافي قد انتهت السبت الماضي.

ودعا القذافي مجلس الأمن إلى حماية بلدة سرت، مسقط رأسه التي مازالت تحت سيطرة قوات موالية له، مما وصفها بأَنها فظائع حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وقال في رسالة صوتية منسوبة إليه بثتها قناة تلفزيونية في سوريا، إنه إذا كانت سرت معزولة عن بقية العالم من أَجل ارتكاب فظائع ضدها فيجب ألا يغيب العالم، وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته.

وأَفادت مصادر متطابقة أمس في باريس، بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعتزمان زيارة العاصمة الليبية طرابلس اليوم، وقالت مصادر في الشرطة إن الزيارة التي تحدثت عنها أيضاً وسائل إعلام فرنسية عدة تم التمهيد لها بإرسال 160 شرطياً فرنسياً إلى طرابلس للمشاركة في «ضمان أمنها».