تسارعت وتيرة تراجع البورصات العالمية أمس، تخوفاً من فرضية إفلاس اليونان على الرغم من التصريحات المطمئنة للمسؤولين الأوروبيين.

وأغلقت جميع البورصات الأوروبية بتراجع كبير وأقفلت باريس وميلان ومدريد متراجعة الى ادنى مستوى منذ سنتين ونصف السنة. وتجاوز تراجع البورصات 5% بعد الظهر في باريس بسبب المخاوف على اوضاع المصارف الفرنسية الواقعة تحت تهديد تراجع تصنيفها لدى وكالة موديز. وبعد يوم جمعة اسود واصلت البورصات الأوروبية تراجعها ففقدت باريس عند الإقفال 4.03% وميلانو 3.89% ومدريد 3.41% وفرانكورت 2.27% ولندن 1.63%.

وفي آسيا، أقفلت بورصة طوكيو بتراجع 2,31% وهونغ كونغ بتراجع 4.21%.

وكانت بورصة وول ستريت لا تزال تقاوم حتى الساعة 16.00 «توقيت غرينتش»، حيث اقتصر التراجع على 0.75% في مؤشر داو جونز.

وسعى رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل الى تهدئة الأجواء من خلال التأكيد في بيان مشترك في ختام لقاء في برلين ان الصندوق الاوروبي للاستقرار المالي سيفعل بنهاية سبتمبر، وهو الصندوق الذي أنشئ قبل سنة لمساعدة الدول التي تعاني من صعوبات من شراء سندات سيادية من السوق.