أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بأن تطورات الأوضاع في المنطقة تجعل من التكامل العربي أمراً ملحاً للحفاظ على المكتسبات التي تحققت من التعاون العربي باعتبار أن «الدول العربية كلٌ لا يتجزأ»، متناولاً تطورات الأوضاع ومستجداتها، إقليمياً ودولياً، وبخاصة في المحيط العربي.
وأكد رئيس الوزراء لدى استقباله عدداً من المسؤولين ورجال الدين والأعمال، أمس، أن «النوايا الصادقة للملك حمد بن عيسى آل خليفة نحو الوئام الوطني، تجسدت بجلاء في مبادراته، ومنها إطلاق حوار التوافق الوطني وتشكيل لجنة ملكية لتقصي الحقائق»، وأضاف «إن منجزاتنا الوطنية لم تتحقق بسهولة، لذا لن نفرط فيها بسهولة، وسنتشبث بها وسنعمل على تطويرها، ولن نسمح لأي كائن من كان النيل منها، فهي منجزات شعب ومكتسبات وطن».
ودعا آل خليفة جميع البحرينيين إلى الحفاظ على وحدة وتماسك الوطن، والابتعاد عن تسييس القضايا وتحريفها عن مضامينها ومدلولاتها النبيلة لأغراض سياسية ومصالح ضيقة، وأشار إلى أن «البحرين منارة إشعاع حضاري ووطني، وسيبقى إشعاعها مضيئاً براقاً بفضل وقفة أبناء الوطن وتصديهم لكل من يحاول النيل من المنجزات الوطنية»، لافتاً إلى أن «البحرين ستظل قوية بشعبها الذي يحرص على الالتفاف حول راية الوطن والقيادة».
وأكد رئيس الوزراء البحريني أن «الحكومة تعمل بكل طاقاتها من أجل أن تضمن مستوى معيشياً راقياً ومتطوراً للإنسان البحريني»، وأشار إلى أنه دائم التوجيه للوزراء بالتواصل مع الناس للتعرف على احتياجاتهم واطلاعهم بشكل مستمر على جهود الحكومة من أجل معيشة أفضل للمواطن.