أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، عن أن «الجيش جاهز لمواجهة إسرائيل براً وبحراً»، في وقت أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن سلسلة انفجارات دوت داخل مزارع شبعا قبل ظهر أمس ناتجة عن مناورات عسكرية يقوم بها الجيش الاسرائيلي داخل المزارع منذ أكثر من أسبوع.
وقال قهوجي في مقابلة مع تلفزيون لبنان الرسمي، إن «الجيش جاهز لمواجهة أي عدوان إسرائيلي على أي بقعة لبنانية سواء في البر على جبهة مزارع شعبا وكفر شوبا والغجر، أو في البحر في المنطقة الاقتصادية، لضمان حق لبنان في استرجاع أرضه المحتلة ولضمان حقه في موارده الاقتصادية». وأعرب قهوجي عن اطمئنانه إلى الوضع الأمني الداخلي، لكنه دعا الى «التحصين السياسي في وقت تدور فيه أحداث في المنطقة»، وقال «إننا نعمل لوأد أي محاولة لهز الوضع الأمني، وللقضاء على أي محاولة لإحداث فتنة»، ولفت الى أهمية زيادة الدعم للجيش، مشيراً الى بذل جهود كبيرة في إطار تسليحه، وقال إنه سيزور واشنطن في هذا السبيل.
من جانب آخر، قالت مصادر أمنية لبنانية ان «ورشة إسرائيلية من سلاح الهندسة مدعومة بجرافة كبيرة باشرت بإقامة تحصينات عسكرية وسواتر ترابية على بعد نحو 50 مترا من السياج التقني في منطقة العباسية الى الشرق من بلدة الغجر».
من جانب آخر، ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على موقوف لبناني بجرم «التعامل مع إسرائيل». وقال مصدر قضائي إن القاضي صقر «ادعى على الموقوف «س. أ» لبناني بجرم التعامل مع العدو والاتصال به وإعطائه معلومات عن مراكز للجيش اللبناني والمقاومة ودخول بلاده»، وجاء الادعاء سندا إلى مواد تنص على عقوبة السجن حتى 15 عاماً، وأحال القاضي صقر الموقوف إلى قاضي التحقيق العسكري.
اشتباكات بين حزب الله وفلسطينيين في بيروت
أصيب عشرة أشخاص خلال اشتباكات اندلعت أمس بين أنصار جماعة «حزب الله» اللبنانية ومسلحين ينتمون إلى جماعة أصولية فلسطينية في إحدى ضواحي بيروت.
وذكر مصدر أمني أن «الاشتباك وقع بالقرب من مخيم برج البراجنة على مشارف مطار بيروت الدولي الذي يقع قرب الضاحية الجنوبية لبيروت» وهي منطقة واقعة تحت السيطرة الكاملة لحزب الله.
وقال شهود عيان في المنطقة إن «القذائف الصاروخية استخدمت في الاشتباكات، كما سمع دوي تبادل كثيف لإطلاق النار في أنحاء المنطقة، ولم تستطع قوات الأمن اللبنانية الوصول للمنطقة بسبب ضراوة الاشتباكات».
وهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الاشتباكات بين «حزب الله» وجماعة فلسطينية في لبنان الذي يضم ما يقدر بـ367 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في 12 مخيماً في مختلف أنحاء البلاد.