قالت «سيدة القاعدة» وهي أول سعودية تحاكم في قضية إرهاب بتهم «تجنيد الشبان» و«الخروج لمواطن الفتن والقتال دون إذن ولي الأمر»، أمام المحكمة أمس، أنها كانت «أسيرة لزوجيها» و«ألبست ثوباً ليس لها». ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مذكرة سلمها وكلاء الدفاع عن المرأة أثناء الجلسة الثانية من المحاكمة أنها «كانت أسيرة لزوجيها اللذين على علاقة بتنظيم القاعدة، وأنها أقحمت في أمور لا علاقة لها بها كما ألبست ثوبا ليس لها».
وتضمنت المذكرة «إنكار المدعى عليها التهم الموجهة إليها، وتأكيدها الولاء للملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومته وعدم تكفير المسلم»، كما ردت على تهمة جمعها الأموال، مؤكدة بأن هدفها «إرسالها للفقراء والأرامل والأيتام في أفغانستان واليمن باعتبارهما من الشعوب الإسلامية»، وتتضمن التهم كذلك «إيواء مطلوبين وتمويل الأعمال الإرهابية وحيازة أسلحة لاستخدامها في الجرائم الإرهابية وتزوير بطاقات هوية شخصية للراغبين في الخروج والقتال».
وكانت السلطات أعلنت قبل عام ونصف اعتقال 116 شخصاً من تنظيم «القاعدة» في منطقة القصيم بينهم امرأة، وسبق لهذه المرأة أن تزوجت بشخصين أحدهما معتقل بتهمة علاقته بـ«القاعدة» في حين قتل الآخر شمال الرياض قبل عدة أعوام، بحسب مصادر متطابقة.