فوض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رسمياً، أمس، نائبه الفريق عبد ربه منصور هادي، توقيع المبادرة الخليجية والاتفاق على آلية تنفيذها بعد الحوار مع الموقعين عليها، في وقت تحفظ أعضاء حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم على عرض صالح تعيين نائب عسكري له بالتوازي مع هادي، كنائب سياسي.
وذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن صالح «قرر تفويض نائبه هادي بالصلاحيات الدستورية اللازمة لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة الخليجية، والاتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها والتوقيع عليها بعد ذلك».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «إيلاف» اليمنية المستقلة، أن صالح عرض على قيادات من حزبه التقوه في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، تعيين قائد المنطقة العسكرية الجنوبية العميد الركن مهدي مقولة نائباً لرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية، الأمر الذي رفضه الأمين العام المساعد للحزب الحاكم أحمد عبيد بن دغر، مبدياً تخوفه من إعلان هادي الانشقاق عن النظام وانضمامه إلى جانب الثورة.
