تمكن الثوار الليبيون من دخول بلدة بني وليد، حيث خاضوا قتالاً في شوارعها. وقال المسؤول الكبير في المجلس الوطني الانتقالي عبد الله كنشيل، إن الثوار قاتلوا القناصة في شمال المدينة بعد دخولهم المدينة من الشرق، وتوعد المجلس الانتقالي بني وليد بعمل عسكري حاسم ضد المدينة.
وقال متحدث باسم المجلس أن المعارك بدأت على مشارف سرت، حيث اشتبك الثوار مع مسلحين تابعين لقوات القذافي التي أطلقت صواريخ غراد.
من ناحية أخرى أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) أمس، «إخطارات حمراء» طلبت فيها من الدول الأعضاء الـ188 اعتقال العقيد الليبي معمر القذافي وابنه سيف الاسلام وصهره عبد الله السنوسي الذين أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقهم مذكرة توقيف.
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية رونالد نوبل، إن تلك المذكرة «ستقلص كثيراً إمكانيات الرجال الثلاثة في عبور الحدود وستكون أداة مهمة للمساعدة على تحديد مكانهم والقبض عليهم». وأضاف أن القذافي «هارب من بلاده والمحكمة الجنائية الدولية تريد اعتقاله وملاحقته على التهم الخطيرة الموجهة إليه».
في موازاة ذلك، أكد مصدر من الطوارق رفيع المستوى أن قادة عسكريين مقربين من القذافي موجودون في بوركينافاسو بعدما عبروا النيجر. وكانت تقارير إخبارية أعلنت وصول الحارس الشخصي للقذافي علي خانا إلى النيجر أمس ضمن مجموعة جديدة من المسؤولين من نظام العقيد.
من جانبهم، أعلن الثوار تشكيل وحدات خاصة لتعقب القذافي. وذكرت تقارير إخبارية أن الثوار شكلوا وحدات من المحاربين لتعقب المكالمات الهاتفية لمساعدي القذافي في محاولة لرصد الموقع الذي يختبئ فيه.
