أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها أمس على انخفاض حاد بسبب مخاوف من أن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لخلق الوظائف والتي تتكلف 447 مليار دولار، ربما تواجه عراقيل في الكونجرس وأيضا بعد استقالة مسؤول كبير بالبنك المركزي الأوروبي والتي كشفت عن خلافات داخل البنك.
واستقال يورجن ستارك عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي بسبب معارضته لسياسة البنك بشراء سندات حكومية في منطقة اليورو بهدف مواجهة أزمة ديون المنطقة. وزادت الاستقالة من الضرر الذي لحق بثقة الأسواق في وقت يعتبر فيه دور البنك حاسماً لحل أزمة الديون.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 24.11 نقطة أو 2.57% إلى 915.52 نقطة.
وجاءت البنوك ــ التي لها تعرض كبير لدول منطقة اليورو التي تعاني عموماً أثناء الأجواء الاقتصادية الصعبة ــ بين الأسهم الأكثر تضرراً بسبب المخاوف من أن المسؤولين عن تحديد السياسات لا يفعلون ما يكفي لمنع انزلاق الاقتصادات الكبرى مجدداً إلى الركود.
ونزل مؤشر البنوك الأوروبية 5.25% في حين خسر سهم سوسيتيه جنرال 10.58%.
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني منخفضاً 2.35% وهبط مؤشر داكس الألماني 4.04% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 3.6% .