طلبت شركة «لاكوست» الفرنسية لإنتاج الملابس من الشرطة النرويجية، منع منفذ مجزرة أوسلو النرويجي، أندرس بريفيك، من ارتداء ملابسها في العلن، علماً أنه ظهر في الصور الرئيسية التي تتناقلها وسائل الإعلام وهو يرتدي ثياباً عليها علامة الشركة. ونقلت صحيفة «داغبلاديت» النرويجية عن مصادر «مطّلعة» قولها، إن «الشركة اتصلت بالشرطة النرويجية وطلبت أن يرتدي بريفيك ملابس أخرى غير تلك التي تحمل علامة لاكوست حين يخرج إلى العلن»، وأكد المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هالتو للصحيفة اتصال الشركة، إلا أنه قال «إنها طلبت أن يبقى الموضوع بينهما».

 وكان بريفيك في أول ظهور له في سيارة الشرطة، يرتدي قميصاً أحمر اللون عليه علامة «لاكوست» التي تصور تمساحاً صغيراً أخضر اللون، ومُنع بعد اعتقاله من ارتداء الزي العسكري المفضل لديه، لذلك كان يرتدي ملابس لاكوست حين يخرج من السجن، وكان المتهم ذكر «لاكوست» في ما وصفه بيانه السياسي على الإنترنت، وقال إنها «ماركته المفضلة لأنها تسمح له بأن يظهر كأوروبي مثقف ومحافظ».

يشار إلى أن 77 شخصاً قتلوا وأصيب آخرون الشهر الماضي في التفجير الذي هز قلب العاصمة النرويجية أوسلو والهجوم الذي نفذه بريفيك على مخيم للشباب في جزيرة أوتويا قرب العاصمة النرويجية.