قتل 11 شخصاً على الأقل وأصيب 66 آخرون بجروح، في انفجار قنبلة قوية، أمس، أمام المحكمة العليا في وسط العاصمة الهندية، بعد أقل من شهرين على ثلاثة اعتداءات دامية استهدفت مومباي.
وتقول الشرطة إن القنبلة التي وضعت في صندوق صغير قرب أحد المداخل الرئيسية للمحكمة، انفجرت فيما كان نحو مائة شخص، ينتظرون دخول المبنى.
وأكد الناطق باسم الشرطة، راجان بهجت، حصيلة الضحايا، وسارعت الشرطة لتوزيع الصور التقريبية للمشبوهين، وهما رجلان بالاستناد إلى أقوال شهود.
ويدرس المحققون إعلان تبني الاعتداء من منظمة أعلنت أنها حركة الجهاد الإسلامي، وهي مجموعة إسلامية مرتبطة بهجمات سابقة على الأراضي الهندية.
في سياق متصل، صرح المدير العام للوكالة الفدرالية للتحقيقات س.س. سينها، «من المبكر جداً في هذه المرحلة التعليق على الرسالة الإلكترونية، لكن نعم، يجب أن يتم التحقق منها جدياً، لأن حركة الجهاد الإسلامي مجموعة إرهابية من الطراز الأول».