قال ناشطون حقوقيون سوريون، إن 20 شخصاً قتلتهم قوات الأمن، أمس، في عدة مدن سورية، معظمهم في حمص التي دخلتها 20 شاحنة محملة بالجنود، ورتل من الآليات العسكرية، يضم دبابات وناقلات جند، وتعرضت أحياء في المدينة إلى قصف بقذائف ثقيلة، كما أطلقت النيران من رشاشات ثقيلة في عدة شوارع.

وأفيد بأن أعمدة الدخان الأسود شوهدت في سماء المدينة، وأن الاتصالات الأرضية قطعت عن كل أحياء حمص. وحسب الناشطين، فإن عدة جرحى، إصابات بعضهم خطيرة، سقطوا برصاص قوات الأمن في عمليات الدهم الواسعة، وكان منها في مدينة سرمين. وطالت الاعتقالات أمس نشطاء في الحراك الشعبي، وإمام وخطيب مسجد في دير الزور، وإمام مسجد في اللاذقية، فضلاً عن عشرات آخرين في مدن أخرى.

وأظهر شريط فيديو بثته مواقع إلكترونية عنصراً من الشبيحة الموالية للنظام يرتدي لباس الجيش، ويطلق النار ويجهز على جريح ممدد على الأرض في حمص.

وأعلن أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيزور دمشق بعد غد السبت، بعد تأجيل زيارته التي كانت مقررة أمس، وقالت مصادر إن السلطات السورية عمدت إلى هذا التأجيل بسبب اجتماع العربي بمعارضين سوريين. وفي باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسي ألن جوبيه، أن النظام السوري يرتكب «جرائم ضد الإنسانية».