أَعرب وجهاء قبائل مدينة بني وليد عن تفاؤلهم بـ «دخول الثوار إلى المدينة سلمياً»، ووصف أحدهم المحادثات التي جرت أمس بينهم وبين ممثلين للمجلس الانتقالي بأنها جيدة جداً. وأفيد بأنهم وضــعوا شرطين لدخول الثوار المدينة، هما أَن يسمح لأبناء بني وليد بالعودة إلى منازلهم، وطـــــمأنة فـــلول النظام السابق بأنهم لن يتم الانتقام منهم، وهو ما وافق عليه وفد الثوار.

وقال وجهاء بني وليد إن مدينتهم ليست ضد الثوار، ولن تكون استثناءً على الإجماع الليبي، لكنهم طلبوا مزيداً من الإجراءات لنيل ثقة سكان المدينة.

وكشف عن تشكيل لجنة أمنية من أبناء بني وليد للتنسيق مع الثوار، وهيئة سيعينها المجلس المحلي في المدينة للمصالحة بين السكان. وقال وفد الوجهاء إن سلوك الثوار لدى دخولهم بني وليد سيحدد رد فعل الشباب المسلحين فيها.

إلى ذلك، أفاد عضو في المجلس الوطني الانتقالي أن عشر مركبات تحمل ذهباً ونقوداً (يورو ودولار) عبرت من الجفرة إلى النيجر الليلة قبل الماضية، وذكر آخر أن الأموال مهربة من البنك المركزي من مدينة سرت، مسقط رأس العقيد الهارب معمر القذافي. ونفت مصادر مقربة من الرئاسة في بوركينا فاسو علمها «بأي خطة وشيكة من القذافي أو أي من بطانته للوصول إلى البلاد»، تزامناً مع نفي وزير خارجية النيجر وصول قافلة برية إلى بلاده تضم القذافي وأحد أبنائه.