أعلن حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم، أن مكتبه السياسي سينعقد اليوم الثلاثاء، برئاسة نائب الرئيس والقائم بأعمال الرئاسة الفريق عبد ربه منصور هادي، لبحث الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية بشأن نقل السلطة في اليمن من الرئيس علي عبدالله صالح، في وقت شهدت صنعاء عودة للهدوء ولمظاهر الحياة الطبيعية، بعد يوم عاصف كاد أن يدفع بالبلاد نحو الحرب، لولا التدخل الإقليمي والدولي لدى طرفي النزاع. أمنياً، قتل سبعة مدنيين في غارتين جويتين نفذهما الجيش اليمني، أصابتا «خطأ» مسجد قرية جعار جنوب اليمن، التي يسيطر عليها تنظيم «القاعدة».

إلى ذلك، قال مسافرون، إن قوات الجيش والأمن أعادت فتح المعابر المؤدية إلى العاصمة صنعاء، بعد يومين من الإغلاق، وتكدست آلاف السيارات على الطرقات، في حين خفت المظاهر المسلحة في صنعاء، وسط أنباء عن جهود بذلتها الولايات المتحدة والسعودية لنزع فتيل الحرب بين القوات المؤيدة لصالح والقوات التي انشقت عن نظام حكمه.

من جهة أخرى نفى مصدر بوزارة الخارجية، أمس، ما تردد عن أن وزير الخارجية، أبوبكر القربي استقال من منصبه.