حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، في كلمة له أمام المجلس الثوري لحركة «فتح»، ملامح الدولة الفلسطينية التي سيطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بها في العشرين من الشهر الجاري، على أسس أهمها الديمقراطية والتعددية والفصل بين السلطات. وقال: إن الفلسطينيين «سيعودون إلى المفاوضات مهما كانت النتيجة التي سنحصل عليها في الأمم المتحدة لحل كافة قضايا الوضع النهائي والأسرى والمعتقلين»، لافتاً إلى أنه قرر الذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين الكاملة في الهيئة الدولية. وفي مظهر آخر من مظاهر العداء تجاه العرب والمسلمين، أضرم المستوطنون، فجر أمس، النار في مسجد «النورين»، وكتبوا شعارات معادية للإسلام والعرب.