قتل شاب برصاص بندقية صيد، أثناء صدامات بين مجموعتين من الأهالي، أمس، في مدينة المتلوي الواقعة في الجنوب الغربي التونسي، والتي تشهد أعمال عنف، على ما أوردت مصادر متطابقة. ووصفت مصادر محلية، الوضع الأمني، بالمتوتر جداً خلال اليومين الماضيين، في هذه المدينة الواقعة خاصة في الحوض المنجمي (مناجم الفسفاط)، مشيرةً إلى أن الصدامات بين المجموعتين من الأهالي في المتلوي، أوقعت 12 قتيلاً في يونيو الماضي.

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، هشام المؤدب، وفاة الشاب في هذه المواجهات، التي بدأت بـ«خصومة بين شخصين من أسرتين متنافستين»، مشيراً إلى فصل قوات الأمن ومدرعات للحرس الوطني بين المجموعتين.

وقالت مصادر محلية: إن الصدامات وقعت بين عائلتي أولاد بويحيى والجريدية.

يشار إلى أن منطقة الجنوب الغربي التونسي، تعد من بين المناطق الفقيرة في البلاد، ويدور النشاط الاقتصادي فيها في استخراج الفوسفات وإنتاج التمور.

من جهة أخرى قررت السلطات الامنية التونسية فرض حظر التجول ليلاً على مدينة المتلوي بمحافظة قفصة (350 كيلو متراً جنوب غرب البلاد)، عقب تجدد المواجهات العشائرية واعمال العنف والشغب.