بدأ ثوار ليبيا، العد التنازلي لدخول مدينة بني وليد، بعدما انهارت المفاوضات لإقناع الموالين للعقيد المخلوع، معمر القذافي، بتسليم المدينة للثوار، الذين أعلنوا جهوزيتهم لاقتحامها، على الرغم من الحديث عن إمكان منحها مهلةً إضافيةً للتسليم، فيما حمل الساعدي القذافي، شقيقه سيف الإسلام، مسؤولية فشل المحادثات مع الثوار، بسبب خطابه «الحاد».
وقال نائب قائد الثوار في ترهونة، وليد عبدالرزاق ناضوري: «ننتظر الأوامر لبدء الهجوم»، متحدثاً عن احتمال «تمديد المهلة الممنوحة للمدينة للاستسلام حتى يوم السبت المقبل».
إلى ذلك، هدد ناطق باسم الثوار، بمحاسبة الصين «عبر القنوات الدولية»، بعد نشر تقارير تضم وثائق تكشف عن تزويد بكين نظام العقيد معمر القذافي بالأسلحة.
من جهته، أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي، اندرس فوغ راسموسن، أن الحلف «اقترب بشكل كبير» من النجاح في تدخله في ليبيا، فيما أعلنت الأمم المتحدة أمس انها مستعدة لمساعدة السلطات الانتقالية الليبية على التحضير للانتخابات.
