أعادت القوات العسكرية والأمنية اقتحام مدينة حماة بأكثر من 30 آلية، وسط إطلاق نار كثيف، في حين لقي 13 أشخاص حتفهم، بينهم 9 في حمص وريفها خلال عمليات أمنية.
في الأثناء قالت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية الرسمية أمس إن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي سيتوجه غداً (الأربعاء) إلى دمشق لنقل المبادرة العربية إلى السلطات السورية. بدوره، أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد «لن تتراجع»، في حين أشار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أن الأسد «فقد كل شرعيته، وعليه التنحي لخير بلاده».
إلى ذلك، أعلن معارضون أطلقوا على أنفسهم «شباب ثورة الحرية والكرامة»، تشكيل «مجلس أعلى لقيادة الثورة السورية». وقالوا: إن المجلس «يمثل قوى الثورة في ربوع البلاد، وسيكون أميناً عليها حتى تحقيق أهدافها.
من جانب آخر، قام مندوبون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، بزيارة سجن دمشق المركزي للمرة الأولى منذ اندلاع حركة الاحتجاجات.
