توقعت نتائج أحدث استطلاعات الرأي في إسبانيا، هزيمة الحزب الاشتراكي الحاكم في الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في العشرين من نوفمبر المقبل.

وكشفت نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة «إل موندو» الإسبانية في عددها الصادر أمس، حصول حزب رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجو ثاباتيرو الاشتراكي على تأييد 32.3 في المئة من المشاركين في الاستطلاع ليحل في المركز الثاني وبفارق ملحوظ عن الحزب الشعبي المحافظ، أكبر أحزاب المعارضة في إسبانيا الذي جاء في المركز الأول في قائمة أكثر الأحزاب شعبية.

في المقابل أوضحت نتائج الاستطلاع حصول الحزب الشعبي المحافظ الذي يتزعمه ماريانو راجوي على تأييد 47.1 في المئة من أصوات المشاركين في الاستطلاع، الأمر الذي سيكفل له الأغلبية المطلقة داخل البرلمان الجديد.

وتعد نتيجة الاستطلاع التي نشرت اليوم أسوأ نتيجة سجلها الحزب الاشتراكي في تاريخه الحديث.

وفي سياق متصل كشفت نتائج الاستطلاع ان تخلي ثاباتيرو عن الترشح مجددا لمنصب رئيس الحزب الاشتراكي لصالح وزير الداخلية السابق الفريدو بيريز روبالكابا ليكون الأخير هو مرشح الحزب في الانتخابات المقبلة على منصب رئيس الوزراء، لم يحسن من فرص الاشتراكيين في الانتخابات المقبلة.

غير أن روبالكابا لا يزال يحتل قائمة أكثر السياسيين في إسبانيا شعبية، وهي القائمة التي جاء فيها راجوي زعيم المعارضة في المركز الرابع بعد اثنين من الساسة المنتمين لحزبين صغيرين.