برزت نذر مواجهة عسكرية في العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة تعز، أكثر فأكثر، بين القوات الحكومية والقبائل المسلحة الموالية لها والمعارضة، في وقت استعرض كلا الطرفين قوته في جمعة «اليمن أولاً»، لأنصار الرئيس علي عبد الله صالح، و«التصعيد الثوري»، لأنصار المعتصمين، وسط أنباء عن وساطة دولية تقودها واشنطن لمنع نشوب حرب أهلية.

وتحدثت مصادر عن تحركات عسكرية لطرفي النزاع في مدينة تعز، جنوبي العاصمة صنعاء، إذ ينشط مسلحون قبليون يحمون المحتجين المطالبين بإسقاط النظام، فيما انتشرت خلال اليومين الماضيين عشرات الدبابات والمصفحات والآليات العسكرية في الشــوارع الرئيســة وعلى مداخل الأحياء السكنية وسط العاصمة صنعاء، حيث قامت قوات الجيش المنشقة بالانتشار في الجهتين الشرقية والغربية.

وقالت وسائل إعلام تابعة للحكومة: إن «الآلاف من المسلحين القبليين الموالين لصالح يحيطون بالعاصمة صنعاء، تحسباً لأي مواجهات مع «المخربين». وأشارت إلى أن «وسطاء من دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، يسعون للحيلولة دون نشوب الحرب في اليمن»، وأن «سفراء الدول الوسيطة التقوا في صنعاء، نجل صالح لهذه الغاية».

وأشار بيان صدر عن المركز الإعلامي لشباب الثورة، أن «ساعة الحسم النهائية للثورة الشبابية الشعبية السلمية قد دنت». ودعا إلى الدخول في «مرحلة التصعيد الثوري بداية من الجمعة»، التي أطلق على احتجاجاتها «جمعة التصعيد الثوري»، فيما رد عليها أنصار صالح بتظاهرات حاشدة في جمعة «اليمن أولاً».