قتلت قوات الأمن السورية، أمس، 22 متظاهراً، في مناطق ريف العاصمة (دمشق) ومدينتي حمص ودير الزور، خلال احتجاجات شارك فيها مئات الآلاف في جمعة «الموت ولا المذلة». وأفاد ناشطون ومنظمتان حقوقيتان، بأن «كبرى التظاهرات خرجت في مناطق محافظة حمص، ولاسيما في الخالدية والوعر وباب سباع والغوطة والملعب والحولة وتلبيسة، وشارك فيها عشرات الآلاف، وطالبت بإسقاط النظام وإعدام الرئيس بشار الأسد».
وعلى المستوى الدولي ـ أقر الاتحاد الأوروبي، حظراً نفطياً على دمشق، يشمل شراء واستيراد ونقل النفط السوري ومشتقاته، فيما وسع قائمة المسؤولين والشركات تحت بند تجميد الأرصدة وحظر السفر.
وعلق وزير الخارجية الهولندي، اوري روزنتال، بالقول: إن هذه العقوبات «ستضرب سوريا في الصميم»، وقال وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيله: إن هدفها «عزل النظام ودفعه إلى البدء بحوار مع المعارضين». وبدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، أن باريس «ستطور اتصالاتها» مع المعارضة السورية.
