صعدت تركيا، أمس، لهجتها وإجراءاتها تجاه إسرائيل، وقررت طرد السفير الإسرائيلي في أنقرة وتعليق اتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل، وذلك على خلفية رفض الأخيرة الاعتذار عن مداهمتها أسطول الحرية العام الماضي وقتل تسعة أتراك على متن سفينة «مافي مرمرة».

وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في أنقرة، أنه سيتم خفض التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السكرتير الثاني، وأن السفير الإسرائيلي سيغادر يوم الأربعاء على أقصى حد. واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن موقفها، قائلاً «حان الوقت كي تدفع إسرائيل الثمن». وأضاف: لا الحكومة الإسرائيلية التي أمرت بتنفيذ الهجوم ولا الذين نفذوا الهجوم هم فوق القانون، متوعداً بمحاسبة هؤلاء أمام القضاء الدولي.