قال مسؤولون إسرائيليون، أمس إن الدولة العبرية لا تعتزم الاعتذار عن حادث أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة في العام الماضي والذي قتل خلاله تسعة أتراك.
وقال المسؤولون «رئيس الوزراء الإسرائيلي مصمم على عدم الاعتذار»، وأضافوا أن «تل أبيب نقلت لواشنطن رسائل مفادها أنها لا تعتزم الاعتذار عن الحادث» حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الالكتروني أمس. وأضاف مسؤول آخر أن «إسرائيل تدرك تماما العواقب المحتملة متابعا أنه لا يمكن أن تتحرك أي دولة عادية تحت إنذار».
وكانت الصحف الإسرائيلية قد ذكرت مؤخراً أن الولايات المتحدة تعتبر استمرار الأزمة في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تلحق ضررا بمصالحها في الشرق الأوسط؛ ما دفعها لممارسة ضغوط كبيرة على حكومة نتانياهو للاعتذار لتركيا عن أحداث أسطول الحرية.