قال وزير الإعلام المغربي خالد الناصري إن حكومة بلاده تسعى لتوفير كل الضمانات من أجل عملية انتخابية شفافة. ورفض الناصري في تصريحات صحافية دعوات أثيرت حول الانتخابات البرلمانية المبكرة التي ستشهدها المغرب، موضحا أن الحكومة استهجنتها في بيانها الأخير، وأفاد بأن مثل هذه الأساليب تعتبر طرقا غير ديمقراطية في التعامل مع الحياة السياسية.

وقال الناصري إن «بعض الأحزاب تستبق الأمور، وتزعم أن الانتخابات المقبلة ستكون مزورة؛ لأن الحكومة وفقاً لمزاعم تلك الأحزاب أعدت العدة لعملية تزوير واسعة، ويستدلون على ذلك بأنه في حال عدم حصول حزب معين على المرتبة الأولى، فهذا يعني حكماً أن هناك تزويراً». وشدد الوزير على أن «لكل الأحزاب الحق في الفوز، ولكن، ومنذ التشكيك في نتائج الاستفتاء على الدستور الجديد، فإن ذلك أصبح مدخلا شرعيا بنظر بعضهم للتشكيك بمصداقية الحكومة في إجراء انتخابات نزيهة». وأردف القول «ربما ستكون هناك محاولات تزوير من بعض المرشحين، ولكن، بالتأكيد سيتم التصدي لها بكل قوة وحزم».

ويشهد المغرب «مناوشات كلامية» بين الحكومة و«حزب العدالة والتنمية» الإسلامي حول إشكالية التحضير للانتخابات التشريعية المبكرة التي من المنتظر تنظيمها في 25 نوفمبر المقبل.