أعلن القائد العسكري للمعارضة الليبية في طرابلس، عبد الحكيم بلهادي، أن الساعدي نجل القذافي عرض الاستسلام والانضمام للثوار إذا ضمن سلامته. وقال بلهادي في تصريحات بثتها قناة «الجزيرة انترناشونال»، أمس، إن الساعدي اتصل به عارضا الاستسلام، وأنه يعتزم متابعة الاتصال معه بخصوص هذا العرض. وأوضح أنه «أجرى مكالمة هاتفية مع الساعدي الذي طلب خلالها أن يكون جزءاً من الثورة، وأن يحصل على ضمانات، كي يعود إلى أهله وإلى طرابلس». وأردف القول إن «الساعدي لمح إلى مكانه، وسيستمر الاتصال معه لمتابعة الموضوع». لكن شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية أفادت بأن الساعدي نفى أنه يعتزم الاستسلام قائلا إن «القوات المناهضة للقذافي لا تريد التفاوض». ونقلت عنه قوله في رسالة بعث بها إلى أحد مراسليها «أفضل الاستسلام لحكومة حقيقية، وليس لهؤلاء الناس». وكان الساعدي وهو ثالث أبناء القذافي رجل أعمال ولاعب كرة قدم، وورد أنه أسر بعد قليل من سقوط طرابلس في أيدي مقاتلي الثوار الأسبوع الماضي، لكن بات واضحا بعد ذلك أن الساعدي هارب مثل بقية أفراد أسرة القذافي.
الى ذلك بلغ عدد الليبيين الذين دخلوا الأراضي الجزائرية منذ اندلاع الثورة في فبراير الماضي 19433 ليبياً . ونقلت صحيفة «النهار» الجزائرية على موقعها الإلكتروني عن مصدر جزائري رسمي قوله إن «غالبية هؤلاء الفارين من المعارك من النساء والأطفال، وكان آخرهم عائلة القذافي التي تتألف من زوجته صفية وعائشة ومحمد وهانيبال مع أبنائهم، بالإضافة إلى المرافقين ليبلغ عدد أفراد الوفد 62 شخصا».