شهدت العاصمة الليبية طرابلس والمدن الليبية أمس احتفالات كبرى وواسعة بمناسبة عيد الفطر في أول عيد منذ أربعة عقود يغيب فيه العقيد الليبي الهارب معمر القذافي، ويصادف توقيت عيد الفطر ذكرى وصول القذافي إلى الحكم قبل 42 سنة، في مثل هذا اليوم، غير أن هذه السنة اختلف فيها الوضع، وبات الثوار الليبيون على خطا ثابتة نحو إرساء الديمقراطية في بلد عانى من الاستبداد، وخلت شوارع طرابلس من اللافتات والمعلقات والرايات والصور العملاقة للقذافي الذي جعل من هذا اليوم عيدا وطنيا لبلاده.
وكانت ليبيا تحتفل بأعياد «الفاتح العظيم» على امتداد شهر سبتمبر، وجعل القذافي من مفردة الفاتح اسما للشهر التاسع، في إطار ما كان يسميه الأشهر الليبية، وتم تشكيل روابط وجمعيات محلية وعالمية لمواليد أول سبتمبر، وصل عدد المنخرطين فيها إلى أكثر من 10 آلاف.
وأكدت المشاهد التضامنية تلاحم الشعب الليبي كانت الأبرز في أول عيد بعد انتفاضة الثوار، ولم يمنع الوضع الأمني المتردي من زيارات بين الأقارب والأصدقاء، وزيارة القبور للترحم على شهداء ثورة 17فبراير.
