قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «إن اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق ستنفذ في موعدها المحدد نهاية العام الحالي، ولن تكون هناك أية قاعدة للقوات الأميركية».

وقال في حوار مع قناة تلفزيونية محلية، وأورد ملخصه مكتبه الإعلامي، أمس إن «موضوع إنشاء الكويت ميناء مبارك إذا كان يتعارض مع مصلحة العراق أو يضر بها، فإننا سنقف بوجه هذا الضرر من خلال السياقات الصحيحة والحقوق التي تقرها المنظمات الدولية، وهذه القضية وطنية، وليست قضية وزير أو أي مسؤول».

وبشأن موضوع الشراكة في الحكومة بين التكوينات السياسية قال المالكي «الشراكة تحققت في العراق، بدليل تشكيل الحكومة والوزارات والوكالات»، مشيراً إلى «انه ليس بالإمكان أن نقبل مجلسا يتعارض مع الدستور»، في إشارة ضمنية إلى مجلس السياسات الاستراتيجية الذي تطالب به القائمة العراقية، وقال «على الجميع اليوم أن يعملوا على تطبيق الدستور، بعد أن تمكنا من إنجاز مرحلة الشراكة».

من جانب آخر، أفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، أمس أن «القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة كركوك الجوية كثفت عدد طلعاتها الجوية ونشرت طائرات مراقبة ومروحيات، على خلفية تعرضها لهجمات صاروخية نفذتها المجاميع المسلحة خلال شهر رمضان».

وأضاف «الجيش الأميركي نشر أيضاً سيارات مصفحة على طول حدود القاعدة، خصوصاً من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية، كون غالبية الهجمات تنفذ من تلك المناطق»، مشيراً إلى أنه سيّر دوريات مشتركة مع قوات الشرطة العراقية على مدار اليوم، للحد من الهجمات على قاعدتها».

وتتخذ القوات الأميركية من مطار كركوك، الذي كان يسمى قبل العام 2003 قاعدة الحرية، مقراً لها، وكان سابقاً مقراً للقوات الجوية العراقية، واستخدم كمطار حربي إبان الحرب العراقية الإيرانية (1988 ــ 1980)، وتتعرض القاعدة بين فترة وأخرى لهجمات صاروخية.