انطلقت الحملات الانتخابية للمرشحين لعضوية البرلمان الروسي أمس، بعد الإعلان عن مرسوم رئاسي في هذا الشأن، ليبدأ المرشحون الترويج لأنفسهم بين الناخبين الروس.

وتتنافس سبعة أحزاب في روسيا على مقاعد البرلمان الروسي «الدوما» وعددها 450 مقعداً خلال التصويت المقرر في الرابع من ديسمبر المقبل، وذلك حسب صحيفة «روسيسكايا جازيتا» الحكومية، والتي نشرت مرسوم الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بهذا الشأن.

وستكون هذه الانتخابات بمثابة مؤشر لجس النبض بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2012.

وكان ميدفيديف طالب خلال لقائه رؤساء الأحزاب الروسية، أول من أمس، في مدينة سوتشي، بأن تكون المعركة الانتخابية نزيهة، محذرا في الوقت ذاته المسؤولين الحكوميين من التعسف وإساءة استخدام ثروات الدولة للتأثير على نتيجة الانتخابات لصالحهم.

ونقلت صحيفة «روسيسكايا جازيتا» عن ميدفيديف قوله إنه «لن يسمح لأحد بإطلاق الاتهامات الجزافية بحدوث تزوير في الانتخابات من دون أن يقدم دليلا على ذلك».

ويشار إلى أن أربعة أحزاب فقط هي الممثلة حاليا في البرلمان الروسي، وأن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم برئاسة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين يمتلك أغلبية الثلثين بواقع 315 من مقاعد البرلمان.