قال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي موشيه يعلون، إن قنوات الاتصال الأمنية بين إسرائيل ومصر مفتوحة، وزعم زميله وزير الجبهة الداخلية متان فيلنائي أن المعلومات الاستخبارية تفيد بوجود خلية مؤلفة من أكثر من 10 مسلحين، تابعة لحركة الجهاد الإسلامي تخطط لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وقال يعلون للإذاعة العامة الإسرائيلية امس إن «القنوات في المجال الأمني بين إسرائيل ومصر مفتوحة»، وعبر عن أمله بأن أنشطة الجيشين على جانبي الحدود ستؤدي إلى إحباط هجمات. ورأى أن جهود الجيشين على جانبي الحدود «ستعود بالفائدة على مصر لأن الإرهاب يهددها بشكل لا يقل عنا».

وادعى فيلنائي أن خلية للجهاد الإسلامي تنشط في سيناء تضم أكثر من 10 مسلحين تخطط لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية عبر الحدود مع مصر.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن فيلنائي قوله خلال جولة في مدينة سديروت (جنوب) إن «الجهاد الإسلامي تحاول منذ فترة طويلة شن هجمات من سيناء، وعيد الفطر هو الوقت المناسب لذلك». وأضاف أنه «بأيدي جهاز الأمن إنذارات تتعلق بمحاولة مخربين، يزيد عددهم على 10، تنفيذ هجوم من سيناء، وجهاز الأمن يعمل على إحباط هذه المحاولة».

وقال رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد، أمس إنه يوجد تهديد داهم ومستند الى معلومات استخبارية بشأن شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية في منطقة إيلات.

وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس تعليمات بتعزيز قوات الجيش عند الحدود الجنوبية مع كل من قطاع غزة ومصر، بعد تحذيرات من هجمات جديدة ضد أهداف إسرائيلية.

وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس إن سبب تعزيز القوات وصول معلومات استخبارية إلى أجهزة الأمن حول نية حركة الجهاد الإسلامي بتنفيذ هجوم. وأضافت أن الجانب الإسرائيلي نقل معلومات بهذا الخصوص على الجانب المصري، بواسطة قنوات الاتصال الأمنية.