حذرت لجنة الدفاع عن أراضي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى من عزل المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تقسيمه حسب ما تخطط أذرع الحكومة الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية.

كما كشفت عن ممارسات الجمعيات اليهودية الاستيطانية المتطرفة التي تقوم بعمليات مصادرة ووضع يد على الأراضي التي تحيط بالأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة.

وذكرت اللجنة إن عمليات وضع اليد على الأراضي في أحياء القدس بلغت ذروتها كما برزت في مناطق متعددة من القدس سياسة وضع اليد على الأراضي بهدف تحقيق ما يسمى بالحوض المقدس لتتم إحاطة المسجد الأقصى بحدائق تلمودية. وأوضح البيان أن الهدف من وضع اليد على هذا الكم الهائل من الأراضي إنما يهدف إلى عزل المسجد الأقصى وتقسيمه، وأكدت اللجنة في بيانها أن مرحلة الخطر في هذا الشأن فاقت أي وقت مضى حيث يعمل اليوم على تهويد المناطق المذكورة بآليات وعمال وفنيين يقومون بوضع أيديهم على الأراضي المهجورة ويحيطونها بسلاسل وجدران مختلفة ويزرعونها ويستثمرونها كما يغلقون الطرق المؤدية إليها من المناطق والأحياء القريبة.

وأكدت لجنة الدفاع عن سلوان أن عمليات الاعتداء المذكورة تقع على مجمل الأراضي الممتدة على طول الحدود الشرقية والجنوبية للمسجد الأقصى ويتحمل مسؤوليتها كل القادرين على تنفيذ مشروعات استثمار في هذه الأراضي المهجورة.

ودعت اللجنة المؤسسات العربية والإسلامية في الداخل والخارج إلى العمل فورا على استثمار هذه الأراضي لإنقاذها من خطر التهويد المتسارع.