أكد النائب الثاني لمجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، أن المملكة تظل هدفا للإرهاب الذي تدعمه جهات خارجية، وأن إيران دولة تستهدف أمن الوطن، وقال: «الشرور محيطة بنا في كل مكان، والاضطرابات تعرفونها في عدد من الدول العربية وفي أجزاء من العالم، فنحن محاطون بمشكلات العراق من الشمال، واليمن من الجنوب، ومشكلات إيران واستهدافها المملكة، ومشكلات إفريقيا من الغرب، لكن مع هذا كله أنتم أبناء الوطن وتعيشون الواقع».
وشدد الأمير نايف، خلال حديثه لأعيان مكة المكرمة وعدد كبير من المسؤولين ورجال المـــال والأعمال والإعلام خلال مأدبة سحور، على أن المملكة ستظل محافظة على ما يجتمع عليه أغلبية المسلمين في العالم.
على صعيد آخر كشف الأمير نايف، أن هناك دراسات موجودة حالياً لتوسعة صحن الطواف، مبيناً أن أي آراء هندسية ستتم الموافقة عليها بعد أن تستند إلى الموافقة الشرعية، ذلك لأن مسار الطواف محدد شرعا، لافتاً إلى أن الكل شاهد استخدام سطح الحرم والطواف كأحد الحلول المساندة التي تتم من خلالها مواجهة أعداد المسلمين المتزايدة التي تنمو بشكل كبير. ووجه الأمير نايف بن عبد العزيز نداء للعلماء المسلمين أن ينصحوا الناس بالاكتفاء بعمرة واحدة في رمضان.
وأوضح أن ما أشرف عليه ونفذه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في مكة المكرمة من مشاريع، سواء في الحرم الشريف والعاصمة المقدسة، لها أهمية بالغة، مبينا أن مكة ستغطى بالمشاريع اللازمة التي تقدر ميزانية تنفيذها بنحو 22 مليار ريال تنجز في غضون 10 سنوات.
وأوضح وزير الداخلية السعودي، أن مشاريع المشاعر المقدسة تسير في طريقها المرسوم لتحقيق كل ما يسهل على الحجاج. نجاح خطة تأمين المعتمرين والزوار
أعلن مدير عام الدفاع المدني السعودي الفريق سعد بن عبدالله التويجري نجاح خطة تدابير مواجهة الطوارئ خلال شهر رمضان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، في تأمين سلامة ما يزيد على مليوني معتمر وزائر للحرمين الشريفين. وقال إن «الإمكانات الهائلة التي تقدمها حكومة المملكة لخدمة ضيوف الرحمن لتيسير أدائهم لمناسك العمرة والزيارة، كان لها أكبر الأثر فيما تحقق من نجاح، باتخاذها كافة الإجراءات الوقائية للحيلولة دون حدوث الأخطار المتوقعة»، مؤكداً أنه «لم يتم تسجيل أي حوادث يمكن أن تكدر صفو ضيوف الرحمن».
وكان أكثر من مليوني مصل من الزوار والمعتمرين والمقيمين شهدوا أول من أمس ختم القرآن الكريم وصلاة العشاء والتراويح بالمسجد الحرام في مكة المكرمة غرب السعودية. وأعلن الدفاع المدني أمس انه قام برفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى واستنفار كامل القوات المعنية بتنفيذ الخطة، هزة أرضية
وقعت هزة أرضية أمس قوتها 4.4 بمقياس رختر وعمق 10 كيلومترات شمال شرق محافظة القنفذة على الساحل الغربي للملكة العربية السعودية، بمسافة 31 كيلومتراً، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية وفقاً للمعلومات التي وردت من المركز الوطني للزلازل والبراكين أنه لم تحدث أية أضرار جراء الهزة الأرضية.